كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 5)

[4730]- وعن قرة بن إياس في الترمذي (¬1) وابن ماجه (¬2).
[4731]- وعن أبي هريرة في ابن ماجه (¬3).
[4732]- وعن عمران في أبي (¬4) داود (¬5).
[4733]- وعن زيد بن أرقم عند أحمد (¬6).
ووجه الاستدلال منه: أنّ بوجود هذه الطائفة القائمة بالحق إلى يوم القيامة لا يحصل الاجتماع على الضلالة.
[4734]- وقال ابن أبي شيبة (¬7): حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن يسير بن عمرو، قال: شيّعنا أبا مسعود حين خرج، فنزل في طريق القادسية، فدخل بستانا فقضى حاجته، ثم توضأ ومسح على جوربيه، ثم خرج، وإن لحيته ليقطر منها الماء، فقلنا له: اعهد إلينا فإن الناس قد وقعوا في الفتن، ولا ندري هل نلقاك أم لا. قال: اتقوا الله واصبروا حتى يستريح بَرّ أو يستراح من فاجر، وعليكم بالجماعة؛ فإن الله لا يَجْمَع أمَّةَ محمد على ضلالة. إسناده صحيح،
¬__________
(¬1) سنن الترمذي (رقم 2192).
(¬2) سنن ابن ماجه (رقم 6).
(¬3) سنن ابن ماجه (رقم 7).
(¬4) [ق/ 445]، وفي هامش الأصل ما نصه: "بلغ مقابلة على النسخة المقروءة على المؤلف".
(¬5) سنن أبي داود (رقم 2484).
(¬6) مسند الإمام أحمد (4/ 369).
(¬7) المصنف لابن أبي شيبة (7/ 457) وفيه: (ابن مسعود).

الصفحة 2226