كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 5)
واحتج من [أجاز ذلك] (¬1) أيضا بقوله تعالى: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ}.
وتعقّب بما:
[4781]- رواه ابن أبي شيبة (¬2) من طريق طارق، عن سعبد بن المسيب قال: لا يغرنكم هذه الآية، إنما يعني بها الإماء لا العبيد.
لكن يشكل على ذلك:
[4782]- ما رواه أصحاب "السنن" (¬3) من طريق الزهري، عن نبهان مكاتب أم سلمة، عنها، قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا كَان لإحْدَاكُنّ مُكَاتَبٌ وَكان عِندَه مَا يؤدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْه" (¬4). انتهى.
ومفهومه أنها لا تحتجب منه قبل ذلك.
1958 - [4783]- حديث: أنّ وفدا قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعهم غلام حسن الوجه، فأجلسه من ورائه، وقال: "أَنا [أَخْشَى] (¬5) مَا أَصَابَ أَخِي دَاودَ".
قال ابن الصلاح: ضعيف لا أصل له.
[4784]- ورواه ابن شاهين في "الأفراد" من طريق مجالد، عن الشعبي،
¬__________
(¬1) في الأصل: "أجاب بذلك"، وصوابه في "م" وهـ".
(¬2) مصنف ابن أبي شيبة (4/ 335).
(¬3) سنن أبي داود (رقم 3928)، سنن الترمذي (رقم 1261)، سنن ابن ماجه (رقم 2520).
(¬4) إسناده فيه لين، فنبهان مولى أم سلمة، لم يوثقه إلا ابن حبان.
(¬5) في الأصل: "أخاف"، والمثبت من "م" و "هـ" البدر المنير" (7/ 510).