كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 5)
الاسْتِمْتَاعِ مِنَ النِّسَاءِ، وإنَّ اللهَ قَدْ حَرَّمَ ذَلكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
الرَّابع: يوم حنين:
[4835]- رواه النسائي (¬1) من حديث علي. والظّاهر أنّه تصحيف من "خَيبر" وذكر الدارقطني: أنّ عبد الوهاب الثّقفي تفرّد عن يحيى بن سعيد، عن مالك بقوله: "حنين" (¬2) في رواية لسلمة بن الأكوع: أنّ ذلك كان في عام أوطاس. قال السهيلي: هي موافقة لِروايةِ من روى عامَ الفتح، فإنهما كانا في عام واحدٍ.
الخامس: غزوة تبوك:
[4836]- رواه الحازمي (¬3) من طريق عبّاد بن كثير عن ابن عقيل، عن جابر قال: خرجنا مع رسول الله إلى غزوة تبوك حتى إذا كنا عند الثنيّة مما يلي الشام، جاءتنا نسوةٌ تَمَتَّعنا بهن، يطفن برحالنا، فَسَأَلَنَا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عنهنّ، فأخَبَرْنَاه، فغضب وقام فينا خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه، ونهى عن المتعة، فتوادعنا يومئذٍ ولم نَعُدْ ولا نعود فيها أبدًا، [فبها] (¬4) سُمِّيت يومئذ ثنيّة الوداع.
وهذا إسنادٌ ضعيف.
[4837]- لكن عند ابن حبان في "صحيحه" (¬5) من حديث أبي هريرة ما يشهد له وأخرجه البيهقي (¬6) من الطريق المذكورة بلفظ: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في
¬__________
(¬1) سنن النسائي (رقم 3367).
(¬2) [ق/496].
(¬3) الاعتبار (ص 179).
(¬4) من "م" و "هـ"، و"الاعتبار"، وفي الأصل: "فسميت".
(¬5) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 4141)، وفيه مؤمل بن إسماعيل، وهو سيء الحفظ.
(¬6) السنن الكبرى (7/ 207).