كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 5)
2015 - [4922]- حديث عائشة: جاءت امرأةُ رفاعة القرظي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إني كنت عند رفاعة فطلّقني، فَبتَّ طلاقي ... الحديث.
متفق عليه (¬1). وفي رواية للبخاري (¬2) قالت عائشة: فصار ذلك سنة بعده.
[4923]- ولأحمد (¬3) من حديث عائشة مرفوعا: "الْعُسَيلَةُ هِيَ الْجِمَاعُ".
وبهذا قال أكثر أهل العلم.
[4924]- وعن الحسن البصري: هي الإنزال.
2016 - [4925]- حدثنا: "لَعَنَ الله الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَه".
الترمذي (¬4) والنسائي (¬5) من حديث ابن مسعود، وصححه ابن القطّان (¬6) وابن دقيق العبد (¬7) على شرط البخاري.
¬__________
(¬1) صحيح البخاري (رقم 2639)، وصحيح مسلم (رقم 1433).
(¬2) صحيح البخاري (رقم 5792) ولفظه: "فصار سنّةً بعدُ".
(¬3) مسند الإمام أحمد (6/ 62).
(¬4) سنن الترمذي (رقم 1120) وقال: "حديث حسن صحيح".
(¬5) سنن النسائي (رقم 3417).
(¬6) الذي رأيت في بيان الوهم والإيهام (4/ 442) خلاف ذلك؛ فإنه تعقّب عبد الحق في حكايته عن التّرمذي تصحيحه، فذكره في باب ذكر أحاديث سَكت عنها مصحِّحًا لها، وليست بصحيحة.
(¬7) الاقتراح في بيان الإصطلاح (ص 375).