كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 5)

فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} الآية.
[5006]- وأمّا عبيد الله بن عبد الله بن عمر، فروى النسائي (¬1) من طريق يزيد ابن رومان، عنه: [أن] (¬2) ابن عمر كان لا يرى به بأسا. موقوف.
[5007]- وأما سعيد بن يسار؛ فروى النسائي (¬3) والطحاوي (¬4) والطبري (¬5) من طرق عن عبد الرحمن بن القاسم، قال: قلت لمالك: إنّ عندنا بمصر الليث بن سعد يحدّث عن الحارث بن يعقوب، عن سعيد بن يسار، قال: قلت لابن عمر: إنا نشتري الجواري (¬6) فنحمض (¬7) لهن -والتحميض الإتيان في الدبر- فقال: أفٍّ! أَوَ يَفعل هذا مسلم؟! قال ابن القاسم: فقال لي مالك: أشهد على ربيعة يحدثني (¬8) عن سعيد بن يسار، أنه سأل ابن عمر عنه؟ فقال: لا بأس به.
[5008]- وأما حديث أبي سعيد، فروى أبو يعلى (¬9) وابن مردويه في
¬__________
(¬1) السنن الكبرى، للنسائي (رقم 8980).
(¬2) في الأصل: (عن) والمثبت من "م" و "هـ".
(¬3) المصدر السابق (رقم 8979).
(¬4) شرح معاني الآثار (3/ 41) ولم يذكر حكاية مالك.
(¬5) تفسير الطبري (2/ 233 - 234).
(¬6) في الأصل: (الجوار)، وصوابه من "م" و "هـ".
(¬7) في "م": (فنخمض) -بالخاء في الموضعين، والمثبت هو الصواب، انظر لسان العرب (7/ 141).
(¬8) في الأصل: (فحدثني) -بالفاء في أوله- والمثبت من "م" و"هـ".
(¬9) مسند أبي يعلى (رقم 1103).

الصفحة 2360