كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 5)
مسلم (¬1) من حديثها، وفيه قصة. ورواه مالك في "الموطأ" (¬2) بلفظ الرّافعي.
[5148]- قوله: روي أنّه قال لها: "إن شِئْتِ أَقَمْتُ عِنْدَكِ ثلاثًا خالصَةً لَكِ، وَإن شِئْتِ سبَّعْتُ لَكِ وَسبَّعْتُ لِنِسَائِي".
الدارقطني (¬3). (¬4) به، وأتم منه، وفيه الواقدي.
2098 - قوله. رادًّا على الغزَّالي حيث قال في "الوجيز": قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد الْتَمسَتْ أمّ سلمة ... إلى آخره -: هذا يُشعر بتقديم التماس أمّ سلمة على تخييره إيّاها، وكذلك نقل الإمامُ، لكن لا تصريح بذلك في كتب الحديث، ثم ساق من سنن أبي داود (¬5) التصريح بأن النّبي - صلى الله عليه وسلم - هو الذي خَيَّرها.
وردُّه هذا متعقَّب بما: رواه الحاكم في "المستدرك" (¬6): أنها أخذت بثوبه مانعةً له من الخروج من بيتها، فقال لها: "إنْ شِئْتِ .... ".
¬__________
(¬1) صحيح مسلم (رقم 1460).
(¬2) موطأ الإمام مالك (2/ 529).
(¬3) زاد في الأصل: (رواه)، ومنهجه في سائر الكتاب يقتضي حذفها، كما في نسخة "م" و"هـ".
(¬4) سنن الدارقطني (3/ 284).
(¬5) سنن أبي داود (رقم 2122).
(¬6) مستدرك الحاكم (4/ 18).