كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 5)
2141 - [5271]- قوله: وكان الطلاق في هذه القصّة بسؤالها.
مالك (¬1) عن ربيعة: بلغني أنّ عبد الرحمن بن عوف سألته امرأته أن يطلِّقَها، فقال: إذا حِضت ثمّ طهرت فآذنيني، فلم تحض حتى مَرِض عبد الرحمن بن عوف، فلما طهرت آذنته فطلَّقها البتَّة، أو تطليقةً لم يكن بقي له عليها من الطلاق غيرها.
2142 - قوله: وقال الفرزدق يمدح عبد الملك بن هشام بن هشام:
وَمَا مِثْلُهُ فيِ النَّاسِ إلَّا مُمَلَّكَا ... أَبُو أُمِّهِ حَيٌّ أَبُوهُ يُقَارِبُه (¬2)
كذا وقع فيه وفي "المهذب" (¬3): قال يمدح هشام بن إبراهيم، خال هشام بن عبد الملك!
قال النووي (¬4): الصّواب: يمدح إبراهيمَ بن هشام بن إبراهيم بن المغيرة خال هشام بن عبد الملك. انتهى.
وهو صوابٌ لكن فيه خطأ أيضا، والصّواب: أنّه إبراهيم بن هشام بن إسماعيل
¬__________
(¬1) موطأ الإمام مالك (2/ 572).
(¬2) لسان العرب (10/ 492) مادة (ملك).
(¬3) المهذّب، للشيرازي (2/ 86).
(¬4) في تهذيب الأسماء واللغات، للنووي (2/ 587).