كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 5)
* حديث: "إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّات ... ".
تقدم في "الوضوء" وفي غيره.
2157 - [5297]- حديث: روي أنّ رجلًا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه أعجميّة أو خرساء، فقال: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليّ عتق رقبة؟ فهل يجزي عنّي؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لها: "أَيْنَ الله؟ " فأشارت إلى السّماء، ثم قال لها: "مَنْ أنا؟ " فأشارت إلى أنّه رسول الله، فقال: "أَعْتقْهَا فَإنَّهَا مُؤْمِنَةٌ".
مالك في "الموطأ" (¬1) من حديث معاوية بن الحكم -وأكثر الرّواة عن مالك يقولون: عمر بن الحكم، وهو من أوهام مالك في اسمه- قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: إنّ جارية لي كانت تَرعى لي غنمًا، فجئتها وقد أكل الذّئب منها شاة، فلطمتُ وجههَا، وعليّ رقبة أفأعتقها؟ فقال لها رسول الله: "أَيْنَ الله؟ " قالت: في السّماء، قال: "مَنْ أَنَا؟ " قالت: أنت رسول الله. قال: "فَأَعْتقْهَا".
[5298]- وروى أحمد (¬2) عن عبد الرّزاق، عن معمر، عن الزّهريّ، عن عبيد الله، عن رجل من الأنصار أنّه جاء بأَمَةٍ له سوداء، فقال: يا رسول الله،
¬__________
(¬1) موطأ الإمام مالك (2/ 776 - 777).
(¬2) مسند الإمام أحمد (3/ 451 - 452)، تحرف فيه: (عبيد الله) مصغرًا إلى (عبد الله) مكبرًا، وهو على الصواب في الطبعة المحققة (25/ 19/ رقم 5743) وأشار المحقق في الهامش إلى وقوع هذا التحريف في بعض نسخ المسند.