كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 5)

وأطلق النووي عليه الصحّة (¬1)، ولكن نقل ابن الجوزي (¬2) عن أحمد بن حنبل أنه قال: لا يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الباب شيءٌ، وليس له أصل.
وتمسك بهذا ابن الجوزي فأورد الحديث في الموضوعات, مع أنّه أورده بإسناد صحيح.
وله طريق أخرى:
[5316]- قال ابن أبي حاتم (¬3): سألت أبي عن حديثٍ رواه معقل، عن أبي الزّبير، عن جابر، فقال (¬4): حدثنا محمّد بن كثير، عن معمر، عن عبد الكريم، حدّثني أبو الزّبير، عن مولى لبني هاشم قال: جاء رجلٌ ... فذكره.
ورواه الثّوري، فسمَّى الرّجلَ هشامًا مولى بني هاشم.
[5317]- وأخرجه الخلال (¬5) والطبراني (¬6) والبيهقي (¬7) من وجه آخر، عن عبيد الله بن عمرو، فقال: عن عبد الكريم بن مالك، عن أبي الزبير، عن جابر، ولفظه: لاَ تَمْنَعُ يَدَ لاَمِسٍ.

تنبيه
اختلف العلماء في معنى قوله: "لا ترد يد لامس" فقيل: معناه الفجور،
¬__________
(¬1) تهذيب الأسماء واللغات (3/ 307).
(¬2) الموضوعات (2/ 272).
(¬3) علل ابن أبي حاتم (1/ 433/ رقم 1304).
(¬4) القائل هنا: أبو حاتم الرازي، رحمه الله.
(¬5) كما في اللآليء المصنوعة (2/ 171)، ومن طريق الخلال أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 272).
(¬6) في المعجم الأوسط (رقم 4707) و (رقم 6410) بلفظ (لا تدفع).
(¬7) السنن الكبرى (7/ 155).

الصفحة 2505