كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 5)
أحمد (¬1) وأبو داود (¬2) والنسائي (¬3) من حديثها.
قال البيهقي (¬4): وروي موقوفًا عليها.
قلت: هي رواية معمر، عن بديل، عن الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة، عنها. وقد وصله الطبراني في "الكبير" (¬5) من حديثه. والمرفوع رواية إبراهيم بن طهمان, عن بديل، وإبراهيم ثقة، من رجال "الصّحيحين"، فلا يلتفت إلى تضعيف أبي محمّد بن حزم له (¬6)، وإن من ضعّفه إنما ضعّفه من قِبَلِ الإرجاء، كما جزم بذلك الدارقطني، وقد قيل: إنّه رجع عن الإرجاء (¬7).
[5408]- حديث عائشة وحفصة: "لاَ يَحِلّ لامْرَأَةٍ تُؤمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ والآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ إلَّا عَلَى زوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا".
مسلم (¬8) من حديثهما، ورواه بالشك عن عائشة أو حفصة (¬9).
* حديث أم عطية.
¬__________
(¬1) مسند الإمام أحمد (6/ 302).
(¬2) سنن أبي داود (رقم 2304).
(¬3) سنن النسائي (رقم 3535).
(¬4) السنن الكبرى (7/ 440).
(¬5) المعجم الكبير (23/ 357/ رقم 838).
(¬6) المحلى (10/ 277)، وانظر أيضا: الجرح والتعديل عند ابن حزم (ص 42/ رقم 34).
(¬7) انظر: تهذيب الكمال (2/ 108 - 115).
(¬8) صحيح مسلم (رقم 1490).
(¬9) [ق/561].