كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 5)

وابن حبان (¬1) والحاكم (¬2) والطبراني (¬3) كلهم من حديث سعد بن إسحاق، به، يزيد بعضهم على بعض في الحديث. وسياق ابن ماجه مثل ما هنا، وفي أوله زيادة.
وأعلّه عبد الحق (¬4) تبعًا لابن حزم (¬5) بجهالة حال زينب، وبأن سعد بن إسحاق غير مشهور بالعدالة.
وتعقبه ابن القطان (¬6) بأن سعدًا وثّقه النّسائي (¬7)، وابن حبان (¬8)، وزينب وثقها الترمذي (¬9).
قلت: وذكرها ابن فتحون (¬10) وابن الأمين (¬11) في "الصحابة".
¬__________
(¬1) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 4292).
(¬2) مستدرك الحاكم (2/ 208).
(¬3) المعجم الكبير (24/ 439 - 440/ رقم 1074).
(¬4) الأحكام الوسطى (3/ 227).
(¬5) المحلى (10/ 302).
(¬6) بيان الوهم والإيهام (5/ 394 - 395).
(¬7) ووثقه أيضا ابن معين، والدارقطني، وقال فيه أبو حاتم: صالح. انظر: تهذيب الكمال (10/ 249).
(¬8) ذكرها في الثقات (4/ 271).
(¬9) عبارة ابن القطان: "وزينب كذلك ثقة، وفي تصحيح الترمذي إياه توثيقها وتوثيق سعد بن إسحاق، ولا يضر الثقة أن لا يروي عنه إلا واحد. والله أعلم".
(¬10) في هامش "الأصل": "هو أبو بكر، له ذيل كبير على الاستيعاب، لابن عبد البر، كان في آخر المئة الخامسة".
(¬11) قال ابن حجر -كما في هامش "الأصل"-: "هو إبراهيم، له ذيل لطيف على الاستيعاب أيضًا، كان في أوائل المئة الخامسة، وابن فتحون وابن الأمين كلاهما مغربيّ".

الصفحة 2550