كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 5)
الدارقطني (¬1) من حديث عمرو بن دينار، عن ابن عباس وقال: تفرّد برفعه الهيثم بن جميل، عن ابن عيينة، وكان ثقة حافظًا.
وقال ابن عدي (¬2): يعرف بالهيثم، وغيره لا يرفعه، وكان يغلط (¬3).
ورواه سعيد ابن منصور (¬4)، عن ابن عيينة، فوقفه.
وقال البيهقي (¬5): الصحيح موقوف.
[5437]- وروى البيهقي (¬6) عن عمر وابن مسعود: التحديد بالحولين، قال: ورويناه عن سعيد ابن المسيب، وعروة، والشعبي.
ويحتجّ له:
[5438]- بحديث فاطمة بنت المنذر، عن أمّ سلمة: "لا يُحَرِّم مِن الرَّضَاع إلَّا مَا فَتَقَ الأَمْعَاءَ وَكَان قَبْل الْفِطَام".
2225 - [5439]- حديث عائشة: كان فيما أنزل من القرآن عَشر رَضعاتٍ يحرِّمن، ثم نُسِخْن بخمسٍ معلوماتٍ، فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهنّ فيما يقرأ من القرآن.
¬__________
(¬1) سنن الدارقطني (4/ 174).
(¬2) الكامل لابن عدي (7/ 103)، وعبارته: "ويغلط الكثير على الثقات كما يغلط غيره، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب".
(¬3) قال ابن حجر -كما في هامش "الأصل"-: "أي الحديث يعرف برواية الهيثم، وغير الهيثم لا يرفعه".
(¬4) رواه البيهقي في السنن الكبرى (7/ 462) من طريقه.
(¬5) المصدر السابق.
(¬6) المصدر السابق.