كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 6)
* قوله: وكان القتال ممنوعًا عنه في ابتداء الإسلام.
تقدم قريبا.
2509 - قوله: ولما هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬1) إلى المدينة وجبت الهجرة إليها على من قدر على ذلك.
استدل المصنف لذلك بقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ...} الآية.
2510 - [6024]- قوله: فلما فُتحت مكة ارتفعت فريضة الهجرة عنها إلى المدينة، وعلى ذلك يحمل قوله: "لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ".
هذا متفق عليه (¬2) من حديث ابن عباس.
[6025]- وفي البخاري (¬3) عن عائشة، قالت: انقطعت الهجرة منذ فتح الله على نبيّه مكّة.
2511 - قوله: وبقي وجوب الهجرة عن دار الكفر في الجملة.
¬__________
(¬1) [ق/627].
(¬2) صحيح البخاري (رقم 2825) وصحيح مسلم (رقم 1353).
(¬3) صحيح البخاري (رقم 3900)، وهو أيضا في مسلم (رقم 1864).