كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 6)
2541 - [6116]- قوله: وأن يدعو عند التقاء الصّفين.
أبو داود (¬1) (¬2) وابن حبان (¬3) والحاكم (¬4) عن سهل بن سعد: "سَاعَتَانِ تُفْتحُ فِيهِمَا أَبْوابُ السَّمَاءِ؛ عِنْد حُضُور الصَّلاةِ وَعنْد الصَّفِّ في سِبيل الله".
وفي رواية لابن حبان (¬5): "عِندَ النّداءِ بالصَّلَاةِ وَالصَّفِّ في سَبِيلِ الله".
[6117]- وللحاكم (¬6) عن ابن عباس: "إذَا نَادَى الْمُنَادِي فُتِحَتْ أبوابُ السَّماءِ، واستُجِيب الدّعَاءُ، فَمَن نَزَلَ بِهِ كَرْبٌ أَوْ شِدَّةٌ فَلْيَتَحَيَّنِ الْمُنَادِي".
[6118]- وروى البيهقي (¬7) عن أبي أمامة: "الدعَاءُ يُستَجَاب وَتُفْتَح أَبْوابُ السَّماءِ في أَرْبَعَةِ مَواطِنَ: عِند الْتِقَاءِ الصّفُوفِ، وَنُزولِ الْغَيْثِ، وَإِقامِ الصَّلاةِ، وَرُؤْيَةِ الْكَعْبَةِ".
وإسناده ضعيف.
[6119]- والطبراني في "الصغير" (¬8) من حديث ابن عمر، فذكر نحوه،
¬__________
(¬1) سنن أبي داود (رقم 2540).
(¬2) [ق/ 635].
(¬3) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 1720).
(¬4) مستدرك الحاكم (1/ 198)، و (2/ 113).
(¬5) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 1764) ولفظه: "حِينَ تُقامُ الصَّلَاةُ، وَفِي الصَّفِّ في سَبِيل الله".
(¬6) مستدرك الحاكم (1/ 546 - 547) لكنه من حديث أبي أمامة، وليس ابن عباس، بسند ضعيف جدًّا.
(¬7) السنن الكبرى (3/ 360).
(¬8) المعجم الصغير (رقم 471).