كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 6)
[6147]- ولأبي داود (¬1) من طريق ابن إسحاق، عن شيخ من أشجع يقال له سعد بن طارق، عن سلمة بن نُعيم بن مسعود الأشجعي، عن أبيه نعيم: سمعت رسول الله يقول لهما -حين قرأ كتاب مسيلمة: "مَا تَقُولانِ أَنْتُمَا؟ " قالا: نقول كما قال، قال: "أَمَا لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقتل لَقَتَلْتُكُمَا".
[6148]- وروى أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (¬2) في ترجمة "وبير بن شهر الحنفي": أنَّ مسيلمة بعثه هو وابن شغاف الحنفي، وابن النوّاحة، وأما وبير فأسلم، وأما الآخران فشهدا أنَّه رسول الله، وأن مسيلمة من بعده، فقال: "خُذُوهُمَا". فأخذا، فأُخرج بهما إلى البيت، فحبسا. فقال رجل؟ هبهما لي يا رسول الله ففعل (¬3).
2557 - [6149]- حديث: أنّه - صلى الله عليه وسلم - حاصر أهل الطّائف شهرًا.
متفق عليه (¬4) من حديث عبد الله بن عمرو، دون ذكر الشهر.
[6150]- ولمسلم (¬5): عن أنس: أنّ المدّة كانت أربعين ليلةً.
[6151]- وروى أبو داود في "المراسيل" (¬6): عن ثور، عن مكحول: أنّ
¬__________
(¬1) سنن أبي داود (رقم 2761).
(¬2) معرفة الصحابة، لأبي نعيم (5/ 2731/ رقم 6515).
(¬3) قال ابن الملقن في البدر المنير (9/ 92): "وفي إسناده موسى بن يعقوب، والظّاهر أنّه الزّمعي الّذي ليس بالقويّ".
وفيه أيضا حاجب وعيسى لم يوثقهما غير ابن حبان.
(¬4) صحيح البخاري (رقم 4325) وصحيح مسلم (رقم 1778).
(¬5) صحيح مسلم (رقم 1059).
(¬6) مراسيل أبي داود (رقم 335).