كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 6)
قال: جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فداء أهل الجاهلية يومئذ أربعمائة.
[6190]- وعن أنس: أنَّ رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: ائذن لنا فلنترك لابن أختنا عَبّاس فداءَه، فقال: "لَا تَدَعُون مِنْهُ دِرْهَمًا". رواه البخاري (¬1).
وقد ساق ابن إسحاق في "المغازي" (¬2) تفصيل أمر فداء أسرى بدر، فشفى وكفى.
2572 - [6191]- قوله: ومَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي العاص بن الرّبيع.
أحمد (¬3) وأبو داود (¬4) والحاكم (¬5) من حديث عائشة: لما بعث أهل مكّة في فداء أساراهم، بعثتْ زينبُ بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في فداء زوجها أبي العاص بن الربيع بمالٍ، وبعثتْ فيه بقلادةٍ لها كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص، فلما رآها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رَقّ لها رقَّة شديدة، وقال: "إنْ رَأَيْتُم أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا أَسِيرَهَا، وَتَرُدُّوا عَلَيْهَا الذي لَهَا" فقالوا: نعم. فأطلقوه، وردّوا عليه الّذي لها. لفظ أحمد.
2573 - [6192]- قوله: ومَنَّ على ثُمَامة بن أُثَال.
¬__________
(¬1) صحيح البخاري (رقم 3048).
(¬2) السيرة النبوية، لابن هشام (2/ 292 - 293).
(¬3) مسند الإِمام أحمد (6/ 276).
(¬4) سنن أبي داود (رقم 2692).
(¬5) مستدرك الحاكم (3/ 23).