كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 6)
ورواه الطّبراني في "الكبير" أيضا.
وقوله: ببَّانًا -بموحدتين، الثّانية مشددّة، وبعد الألف نون خفيفة-: أي شيئا واحدًا. كذا قيل في تفسيره (¬1).
وأما قول أبي الوليد الطيالسي؛ فهو في "كتاب الأحكام" لزكريا بن يحيى الساجي، عنه. وكذا نسبه إليه صاحب "البحر".
2596 - [6233]- قوله: وروى الشّعبي: أنّ عمر بن الخطاب بعث عثمان بن حنيف ماسحًا ففرض على كل جريب شعير درهمين ... الحديث.
رواه البيهقي (¬2) من طريقين، وهو في "الخراج" (¬3) ليحيى بن آدم.
[6234]- وقال أبو عبيد في "الأموال" حدثنا الأنصاري محمَّد بن عبد الله ولا أعلم إسماعيل بن إبراهيم، إلا حدّثناه أيضًا عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن أبي مجلز: أن عمر بن الخطاب بعث عمار بن ياسر إلى أهل الكوفة على صلاتهم وحربهم (¬4)، وعبد الله بن مسعود على قضائهم وبيت مالهم، وعثمان ابن حنيف على مساحة الأرض، ثم فرض لهم في كل يوم شاة ... الحديث.
¬__________
(¬1) انظر: الصحاح، للجوهري (1/ 77) مادة (ببب).
(¬2) السنن الكبرى (9/ 136).
(¬3) الخراج، ليحيى بن آدم (ص 37).
(¬4) قال الحافظ ابن حجر -كما في هامش "الأصل"-: "أي بعثه إمامًا لهم في الصَّلاة، وأميرًا عليهم في الحرب".