كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 6)

واستدل به على أنّ مكة فتحت عنوة، إذ لو فتحت صلحًا ما احتيج إلى هذا.

تنبيه
الرجلان هما الحارث بن هشام، وعبد الله بن أبي ربيعة، كذا ساقه الحاكم (¬1) في ترجمة "الحارث بن هشام" بسندٍ فيه الواقدي. وكذا رواه الأزرقي (¬2) عن الواقدي، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي مُرّة (¬3)، عن أم هانئ ... فذكر الحديث، وفي آخره: وكان الذي أجارت عبد الله بن أبي ربيعة، والحارث ابن هشام.
ورواه "الموطأ" (¬4) و"الصحيحان" (¬5) وفيه: قاتلٌ (¬6) رجلًا أجَرَتْه، فلان بن هبيرة.
واسم أم هانئ: فاختة، كذا في الطبراني (¬7): أنَّه محمد قال لها: مرحبا بفاختة أم هانئ. وادعى الحاكم (¬8) تواتره.
وقيل: اسمها هند، قاله الشافعي.
وقيل: فاطمة، حكاه ابن الأثير (¬9).
¬__________
(¬1) مستدرك الحاكم (3/ 277 - 278).
(¬2) أخبار مكة (2/ 162).
(¬3) في "هـ": (هريرة)، وهو تصحيف، وأبو مُرَّة مولى لها.
(¬4) موطأ الإِمام مالك (1/ 152).
(¬5) تقدم قريبا.
(¬6) في هامش "الأصل": "أول الحديث: زعم ابن أمّي وهو علي أنَّه قاتلٌ رجلًا".
(¬7) المعجم الكبير (رقم 1013).
(¬8) مستدرك الحاكم (4/ 52).
(¬9) أسد الغابة (7/ 404/ رقم 7612).

الصفحة 2946