كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 6)
"كَأنِي بِالْحِيرَةِ قَدْ فُتِحَت"، فقال رجل: يا رسول الله، هب لي منها جاريةً، فقال: "قَدْ فَعَلْتُ"، فلما فتحت الحيرة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أُعطى الجاريةَ الرَّجُلُ، فاشتراها منه بعضُ أقاربها بألف درهم.
ابن حبان (¬1) والبيهقي (¬2) من طريق بن أبي عمر، عن سفيان، عن ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عدي بن حاتم، مطوَّلًا، ورجاله ثقات، لكن قال البيهقي: تفرَّد ابن أبي عمر عن سفيان بهذا، وقال غيره: عنه، عن علي بن زيد بن جدعان.
وقد أنكره أبو حاتم في "العلل" (¬3).
[6255]- ورواه البيهقي في "كتاب الدلائل" (¬4) من حديث خريم بن أوس، وبين أنَّه هو الذي طلب المرأة، واسمها الشّيماء بنت بقيلة.
وهو في "معجم ابن قانع" (¬5)، والطبراني (¬6) وأبي نعيم في "المعرفة" (¬7) مطوَّلًا.
¬__________
(¬1) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 6674).
(¬2) السنن الكبرى (9/ 136).
(¬3) علل ابن أبي حاتم (2/ 397/ رقم 2701).
(¬4) دلائل النبوة، للبيهقي (5/ 268).
(¬5) لا يوجد في مطبوعته.
(¬6) المعجم الكبير (رقم 4168).
(¬7) معرفة الصحابة (2/ 984).