كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 6)

ثم إنّ بني بكر وثبوا على خزاعة ليلًا بماء لهم (¬1) قريب من مكة، فأعانتهم قريش بالكراع والسلاح، فركب عمرو بن سالم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى قدم المدينة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنشده:
اللَّهُمَّ إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدًا ... حِلْفَ أَبِينَا وَأَبِيهِ الأَتْلَدَا
الأبيات والقصة بطولها.
ورواه ابن حبان في "صحيحه" (¬2) من حديث مجاهد عن ابن عمر بمعناه.
وذكرها موسى بن عقبة في "المغازي" (¬3)، وفيها: أن أبا بكر الصّدّيق قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أتريد قريشًا؟ قال: "نَعَمْ"، قال: أليس بينك وبينهم مدّة؟ قال: "أَلَمْ يَبْلُغْكَ مَا صَنَعُوا بِبَنِي كَعْب؟ ".
* حديث: أنّه وادع يهود خيبر وقال: "أُقِرُّكُمْ مَا أَقَرَّكُمْ الله".
تقدم.

2654 - حديث: أنَّه - صلى الله عليه وسلم - وادع بني قريظة، فلما قصد الأحزاب المدينة آواهم سيد بني قريظة، وأعانهم بالسلاح، ولم ينكر الآخرون ذلك، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - كذلك نقضًا للعهد من الكل، وقتلهم، وسبى ذراريهم، إلا ابني سعية؛ فإنّهما فارقاهم، وأسلما.
¬__________
(¬1) أي مكان -كما في هامش "الأصل".
(¬2) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 5996).
(¬3) من طريقه البيهقي في السنن الكبرى (9/ 234).

الصفحة 2987