كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 6)

الصواب، بخلاف ما وقع في "المسند": "حسين بن ذكوان" (¬1)، وقد قال يحيى بن معين (¬2): الحسن بن ذكوان لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت، إنما سمع من عمرو بن خالد، وعمرو كذاب مدلس (¬3). وكذا قال أحمد بن حنبل (¬4).
وقال علي بن المديني (¬5): لم يرو حبيب عن عاصم إلا حديثًا واحدًا.
وقال أبو حاتم: لا يثبت له عن عاصم شيء.
فهاتان علتان خفيتان قادحتان. وجزم الحاكم في "علوم الحديث" (¬6) بأن الصواب رواية من روى عن الحسن، عن عمرو بن خالد، عن حبيب.
* حديث ابن عباس في ذلك.
أخرجه مسلم كما سيأتي.

2737 - [6489]- حديث أبي هريرة: "كُلّ ذي نَابٍ مِن السّباع فَأكْلُه حَرَامٌ".
¬__________
(¬1) في مطبوعة المسند (حسن بن ذكوان)، وهذا في طبعة مؤسَّسة الرِّسالة (2/ 409)، وأشار المحقِّق إلى أنه كذلك في أصوله الخطيّة.
(¬2) تاريخ الدوري (4/ 341/ رقم 4700)، ومراسيل ابن أبي حاتم (ص 46/ رقم 157).
(¬3) عبارته: " ... وعمرو بن خالد لا يساوي حديثه شيئا، إنما هو كذاب".
(¬4) الضعفاء، للعقيلي (3/ 268).
(¬5) مراسيل ابن أبي حاتم (ص 28/ رقم 82).
(¬6) معرفة علوم الحديث (ص 109).

الصفحة 3056