كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 1)
الْمَذِيّ، وَكُلّ فَحْلٍ يُمْذِي، فَتَغْسِلُ مِن ذَلِكَ فَرْجَكَ وَأنْثَيَيْكَ، وَتوَضَّأْ وُضُوءَك للصَّلاة".
وفي إسناده ضعف، وقد حسنه الترمذي.
160 - [515]- حديث: "لاَ وضوءَ إلا مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيح".
أحمد (¬1) والترمذي (¬2) وصححه، وابن (¬3) ماجه (¬4) والبيهقي (¬5) من حديث أبي هريرة.
وقال البيهقي: هذا حديث ثابت، قد اتفق الشيخان على إخراج معناه من حديث عبدالله بن زيد.
وقال ابن أبي حاتم (¬6): سمعت أبي، وذكر حديث شعبة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: "لا وُضُوءَ إلاَّ مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيح".
فقال أبي: هذا وهم اختصر شعبة متن الحديث، فقال: "لاَ وُضُوءَ إلاَّ مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيح".
ورواه أصحاب سهيل بلفظ: "إذا كَانَ أَحَدُكُمْ في الصَّلاةِ فَوَجَد رِيحًا مِنْ نَفْسِه فَلا يخْرُجْ حَتَّى يَسْمَع صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا".
¬__________
(¬1) المسند (رقم10093).
(¬2) سنن الترمذي (رقم74).
(¬3) في الأصل: (وصحّحه ابن ماجه) وهو خطأ، وصوابه في باقي النسخ.
(¬4) سنن ابن ماجه (رقم 515).
(¬5) السنن الكبرى (1/ 117).
(¬6) علل ابن أي حاتم (1/ 47).