كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 1)

لكن قال أبو زرعة (¬1): لم يسمع منه.
وفي هذا النفي نظر؛ لأنه يروى عن عمر (¬2) كما جزم به البخاري.
[521]- ورواه أحمد (¬3) والدارقطني (¬4) من حديث معاوية أيضا.
وفي إسناده بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم وهو ضعيف (¬5).
قال ابن أبي حاتم (¬6): سألت أبي عنّ هذين الحديثين فقال: ليسا بقويين.
وقال أحمد: حديث علي أثبت من حديث معاوية في هذا الباب.
وحسن المنذري (¬7) وابن الصلاح والنووي (¬8) حديث علي.
وقال الحاكم في "علوم الحديث" (¬9): لم يقل فيه: "ومن نام فليتوضأ"،
¬__________
(¬1) انظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص 124)، وقال نحوه أيضا أبو حاتم، انظر: الجرح والتعديل (5/ 270).
(¬2) نص أبو حاتم على أن روايته عن عمر مرسلة أيضا. انظر: المصدرين السابقين.
(¬3) المسند (رقم 16879).
(¬4) سنن الدارقطني (1/ 160).
(¬5) في هذا التعليل نوع إجمال، وتفصيله: أن إسناد الحديث عند الإمام أحمد من وجادات عبد الله، من طريق بكر بن يزيد، عن أبي بكر بن أبي مريم. وهو عند الدارقطني بإسنادين: عن الوليد بن مسلم، وبقية بن الوليد، كلاهما عن أبي بكر بن أبي مريم. وأبو يكر بن أبي مريم ضعيف، وبقية يدلس تدليس التسوية، ولم يصرح بسماعه. وكذلك الوليد فإنه مدلَّس وقد عنعن.
(¬6) نظر: علل ابن أبي حاتم (1/ 47).
(¬7) لفظه في مختصر سنن أبي داود (1/ 145):) في إسناده بقية بن الوليد، والوضين بن عطاء وفيهما مقال".
(¬8) انظر: المجموع (2/ 13)، والخلاصة (1/ 132).
(¬9) انظر: معرفة علوم الحديث للحاكم (ص 130).

الصفحة 314