كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 1)

من أحب، وغير ذلك، لكن حديث طلحة عند الطَّبرانيّ (¬1) بإسناد لا بأس به.
وقد روى الطَّبراني (¬2) أيضا حديث المسح من طريق عبد الكريم أبي أمية، عن حبيب بن أبي ثابت، عن زر/ (¬3).
وعبد الكريم ضعيف.
ورواه البَيهقيّ (¬4) من طريق أبي روق، عن أبي الغريف، عن صفوان بن عسال ولفظه: "لِيَمْسَحْ أَحَدُكُم إذَا كَانَ مُسافِراَ عَلَى خفَّيْهِ، إذَا أدْخَلَهما طَاهِرَتَيْن، ثلاثةَ أيَّامٍ ولَيَالِيهنَّ، وَلْيَمْسَحِ الْمُقيمُ يومًا وليلةً".
ووقع في الدّارَقطنيّ (¬5) زيادة في آخر هذا المتن وهي قوله: "أو رِيحٌ"، وذكر أن وكيعا تفرد بها عن مسعر عن عاصم.
234. [710]- حديث المغيرة بن شعبة: سكبت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوضوء، فلما انتهيت إلى الخفين أهويت لأنزعهما، فقال: "دَعِ الْخُفَّينِ؛ فَإِني أَدْخَليتُهمَا وَهُمَا طَاهِرَتَان".
متفق عليه (¬6) بلفظ: "دَعْهُما؛ فإنِّي أَدْخَلْتهمَا طَاهِرَتَيْن"، فمسح
¬__________
(¬1) المعجم الكبير (رقم 7349)، في إسناده أبو جناب يحيى بن أبي حية، وقد ضعفوه لكثرة تدلسيه، وقوع المناكير في مروياته.
انظر: الجرح والتعديل (9/ 138)، وتهذيب الكمال (31/ 284).
(¬2) المعجم الكبير (رقم 7350).
(¬3) [ق/98].
(¬4) السنن الكبرى (1/ 276).
(¬5) سنن الدارَقطني (1/ 133).
(¬6) انظر: صحيح البُخاريّ (رقم 206)، وصحيح مسلم (رقم 274) (79).

الصفحة 426