كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)

وفاته فيها مكتوب: "بسمِ الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، وفرِّقوا بَيْنَ مَضَاجِع الْغِلْمَان وَالْجَوارِي، وَالإخْوَة والأَخَوَاتِ لِسَبعْ سِنينَ، واضْربوا أَبْنَاءَكم عَلَى الصَّلاةِ إذَا بَلَغوا. أظنّه- تِسْع سِنِين".
[860]- وروى أبو داود (¬1) من طريق هشام بن سعد حدثني معاذ بن عبد الله بن خبيب/ (¬2) الجهني قال دخلنا عليه فقال لامرأة. وفي رواية.: لامرأته: متى يصلى الصبي؟ فقالت: كان رجل منا يذكر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذَا عَرَف يَمِينَة مِنْ شِمَالِهِ فَمروه بِالصَّلاةِ".
قال ابن القطّان (¬3): لا تعرف هذه المرأة، ولا الرجل الذي روت عنه (¬4).
انتهى.
وقد رواه الطَّبراني (¬5) من هذا الوجه، فقال: عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن أبيه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به.
وقال: لا يروى عن عبد الله بن خبيب- وله صحبة- إلا بهذا الإسناد، وتفرد به عبدالله بن نافع، عن هشام.
وقال ابن صاعد: إسناد حسن غريب.
[861]- وعن أبي هريرة نحو الأول؛ رواه العقيلي (¬6) في ترجمة محمد بن
¬__________
(¬1) سنن أبي داود (رقم 497).
(¬2) [ق/117].
(¬3) انظر: بيان الوهم والإيهام (3/ 340).
(¬4) وتمامه عند ابن القطان: "ولا صحت له صحبة".
(¬5) المعجم الصغير (رقم 274).
(¬6) الضعفاء، للعقيلي (4/ 50).

الصفحة 514