كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)
وفي سنده رواد بن الجراح (¬1).
[910]- ورواه البَيهقيّ (¬2) من حديث سعيد بن المسيّب مرسلا. وقال: روى
موصولا عن أبي هريرة، ولا يصحّ.
ورواه موصولا الطَّبرانيّ وابن عدي (¬3) وسنده ضعيف، والمرسل أصح.
تنبيه
دعوى التّرمذيّ الإجماع على الكراهة لذلك عجيب؛ فإن الخلاف فيه مشهور، حكاه ابن المنذر (¬4) وغيره، وقال الحسن البصري: لا بأس به، وكان مالك يرى أن يفعله من فاتته صلاة بالليل، وقد أطنب في ذلك محمد بن نصر في "قيام الليل" (¬5).
309 - [911]- حديث أمّ سلمة: كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدُاوم على الرَّكعتين بعد العصر.
قلت: حديث أم سلمة في "الصّحيحين" وغيرهما لم يصرح فيه بالمداومة، بل عند النَّسائي (¬6) عنها/ (¬7)، أنّها قالت: ما صلاهما قبل ولا بعد. وسنده قوي.
¬__________
(¬1) هو: أبو عاصم العسقلاني، له مناكير ضعّف. انظر: الضعفاء للعقيلي (2/ 68)، الجرح والتعديل (3/ 524)، والكاشف (1/ 398).
(¬2) السّنن الكبرى (2/ 466).
(¬3) الكامل (3/ 389).
(¬4) ""الأوسط" لابن المنذر (2/ 399 - 400).
(¬5) انظر: قيام الليل (....).
(¬6) سنن النّسائيّ (رقم 581).
(¬7) [ق / 122].