كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)

[956]- ما رواه ابن أبي شيبة (¬1) عن حسين بن علي، عن شيخ يقال: له الحفص عن أبيه، عن جده، وهو سعد القرظ قال: أذن بلال حياةَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم أذن لأبي بكر في حياته، ولم يؤذن في زمان عمر. انتهى.
وسويد بن غفلة هاجر في زمن أبي بكر.
[957]- وأما ما رواه أبو داود (¬2) من طريق سعيد بن المسيب: أن بلالا أراد أن يخرج إلى الشام فقال له أبو بكر: بل تكون عندي، فقال: إن كنت أعتقتني لنفسك فاحبسني، وإن كنت أعتقتني لله فذرني أذهب إلى الله، فقال: اذهب.
فذهب، فكان بها حتى مات. فإنه مرسل، وفي إسناده عطاء الخراساني، وهو مدلس. ويمكن التوفيق بينه وبين الأول.
[958]- وروى الطَّبرانيّ في "مسند الشاميين" (¬3) من طريق جنادة بن أبي أمية، عن بلال، أنه كان يجعل الأذان والإقامة مثنى مثنى، وكان يجعل إصبعيه في أذنيه.
إسناده ضعيف (¬4).
¬__________
(¬1) لم أجده في المصنف له، وإنما أخرجه عبد بن حميد في مسنده (المنتخب منه/ رقم 361) من طريق ابن أبي شيبة، عن حسين بن علي، به. وأخرجه الروياني في مسنده (رقم 734) من طريق سفيان بن وكيع، عن حسين بن علي به.
(¬2) كذا نسبه إلى أبي داود أيضا المصنف في كتابه الدراية (1/ 122)، وكذلك الزيلعي في نصب الراية (1/ 294)، ولم أجده في السّنن له، ولا في المراسيل، وأخرجه معمر في جامعه (الملحق بآخر المصنف لعبد الرزاق 11/ 234) وابن المبارك في كتاب الجهاد (رقم 102)، والبَيهقيّ في المتمنن الكبرى (1/ 419).
(¬3) مسند الشاميين (رقم 1334).
(¬4) فيه عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة، ضعيف يروي المناكير، لم يحدث عنه إلا إسماعيل ابن عياش. انظر: الضعفاء للعقيلي (3/ 21)، والجرح والتعديل (5/ 387).

الصفحة 558