كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)
الدّارَقطنيّ" (¬1) وجابر في "الموضح" (¬2) للخطيب وغير ذلك.
وقد تَقَدَّم من حديث ابن عمر عند البَيهقيّ، ورواه أحمد (¬3) من حديثه بلفظ: "يُغْفَرُ للْمُؤَذِّنِ مَدَى صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلّ رَطْبٍ وَيابِسٍ سَمِعَ صَوْتَهُ".
334 - قوله: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علم الأذان مرتبا.
هو كما قال، وهو ظاهر رواية أبى محذورة، وعبد الله بن زيد كما تَقَدَّم.
335 - [987]- حديث: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "حَقٌّ وسنَّةٌ أن لَا يُؤَذِّنَ الرَّجُلُ إلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ".
البَيهقيّ (¬4) والدّارَقطنيّ في "الأفراد" وأبو الشيخ في "الأذان" من حديث عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، [قال] (¬5): حقّ وسنة أن لا يؤذن إلّا وهو طاهر، ولا يؤذن إلا وهو قائم.
وإسناده حسن، إلا أنّ فيه انقطاعا؛ لأن عبد الجبار ثبت عنه في "صحيح مسلم" (¬6) أنه قال: كنت غلامًا لا أعقل صلاة أبي.
¬__________
(¬1) العلل الدّارَقطنيّ (11/ 265).
(¬2) موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 421).
(¬3) مسند الإِمام أحمد (رقم 6202) وفيه: (منتهى أذانه).
(¬4) السّنن الكبرى (1/ 392).
(¬5) ما بين المقعوفتين ساقط من الأصل، وهو في باقي النسخ.
(¬6) لم أجد هذا النصّ عند مسلم، بل هو وهم تبع فيه ابن الملقن أبا الحجاج المزى، وقد نبه عليه الحافظ ابن حجر في النكت الظّراف، انظر: تحفة الأشراف (9/ 88/ رقم 11774).
والنصّ في مستخرج أبي عوانة على صحيح مسلم (2/ 24/ رقم 889)، وسنن أبي داود =