كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)

عدي أيضا في ترجمة "عيسى بن عبد الله" (¬1)، عن يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش. واتَّهَمَ بها عيسى، وقال: إنما تعرف هذه الزيادة بأبي حمزة.
قال ابن القطان (¬2): أبو حمزة ثقة، ولا عيب للإسناد إلا ما ذكر من الانقطاع.

فائدة
هذا الحديث ذكره الرّافعي مستدلا به على أفضلية الأذان.
وفي الباب:
[998]- عن معاوية، عند مسلم (¬3): "المؤَذِّنُون أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْناقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
وفيه:
[999، 1000]- عن ابن الزبير، وأَبي هريرة بألفاظ مختلفة.
وقال ابن أبي داود (¬4): سمعت أبي يقول: معناه أنّ الناس يعطشون يوم القيامة، فإذا عطش الإنسان انطوت عنقه، والمؤذنون لا يعطشون، فأعناقهم قائمة.
[1001]- وفي صحيح ابن حبان (¬5) من حديث أبي هريرة: "يُعْرَفُون بِطُول أَعْنَاقِهِمْ يَوْمَ الْقِيامَة" (¬6).
¬__________
(¬1) الكامل (5/ 258).
(¬2) بيان الوهم والإيهام (5/ 603).
(¬3) صحيح مسلم (رقم 387).
(¬4) السّنن الكبرى (1/ 432).
(¬5) الإحسان (رقم 1670).
(¬6) لفظه عنده: "الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَومَ الْقِيَامَةِ".

الصفحة 581