كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)

وجمع بينهما البَيهقيّ (¬1) بأن الأولى المراد به بالمدينة، والثاني المراد به بانضمام مكة.
قلت: وعلى هذا كان ينبغي أن يصيروا أربعة؛ لأنّ سعد القرظ كان بقباء.
[1008]- وروى الدارمي (¬2) وغيره في حديث أبى محذورة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر نحوا من عشرين رجلا فأذنوا.

341 - قوله: ولا يستحب أن يتراسلوا/ (¬3) الأذان، إذ لم يفعله مؤذِّنو رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
هو مستفاد من:
[1009]- حديث ابن عمر في "الصحيح" (¬4): كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مؤذنان بلال وإبن أم مكتوم، لم يكن بينهما إلا أن ينزلى هذا ويرقى هذا.

342 - [1010]- حديث: "لَوْ يعْلَم النّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ والصَّفِّ الأوَّل ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلَّا أنْ يَسْتَهمُوا عَلَيْه، لاسْتَهَمُوا عَلَيْه".
متفق عليه (¬5) من حديث أبي هريرة أتم منه؛ ولابن عبد البر في
¬__________
(¬1) لجامع بينهما إنما هو أبو بكر ابن خزيمة، والبَيهقيّ ناقل عنه. انظر: السّنن الكبرى (1/ 429).
(¬2) سنن الدارمي (رقم 1196).
(¬3) [ق/422].
(¬4) صحيح البُخاريّ (رقم 622).
(¬5) صحيح البُخاريّ (رقم 615)، وصحيح مسلم (رقم 437).

الصفحة 584