كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)
وقال الشافعي (¬1): أخبرنا عبد المجيد، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير:
أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وهو على راحلته النوافل.
ورواه ابن خزيمة (¬2) من حديث محمد بن بكر عن ابن جريج مثل سياقه، وزاد: ولكن يخفض السجدتين من الركعة، يومئ إيماء.
ولابن حبان (¬3) نحوه.
361 - [1057]- حديث أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر وأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة وكبر، ثم صلى حيث كان وجهه وركابه.
أبو داود (¬4) من حديث الجارود بن أبي سبرة حدثني أنس وصححه ابن السكن.
362 - [1058]- حديث: أن أهل قباء صلوا إلى جيهتين.
هذا مختصر من حديث ابن عمر: بينما الناس في صلاة الصبح بقباء، إذ جاءهم آت فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أنزل عليه، وقد أمران يستقبل القبلة فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشام، فاستداروا إلى الكعبة.
وهو متفق عليه (¬5) من حديث ابن عمر هكذا، ومن:
¬__________
(¬1) مسند الشافعي (ص 24)، وتمامه: "في كل جهة".
(¬2) صحيح ابن خزيمة (رقم 1270).
(¬3) صحيح ابن حبان (الإحسان رقم 2523).
(¬4) سنن أبي داود (رقم 1225)، ولفظه عنده: (. . . فكبر ثم صلى حيث وجهه ركابه".
(¬5) صحيح البخاري (رقم 403)، صحيح مسلم (رقم 526).