كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)
وهو كئيب، فقال: "إنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبةَ إنِّي أَخَافُ أَنْ أَكونَ شَقَقْتُ عَلَى أُمَّتِي".
لكن ليس في حديثها أنّه صلّى.
وجمع السهيلي (¬1) بوجط آخر، وهو:
[1067]- ما رواه الدَّارَقطني (¬2) من حديث يحيى بن جعدة، عن ابن عمر: أنه دخلها يومًا فلم/ (¬3) يصل، ودخلها من الغد فصلى.
ولابن حبّان نحوه (¬4).
364 - قوله: أن علياًّ هو الذي نصب قبلة الكوفة، وأن عتبة بن غزوان هو الذي نصب قبلة البصرة.
أمّا قصة علي فلا تصح؛ لأنّ عليًّا إنما دخل الكوفة بعد تمصيرها بمدة طويلة.
وأمّا قصّة عتبة بن غزوان، فأخرجها عمر بن شبة في "تاريخ البصرة".
فائدة
لم يذكر المصنف كيفية صلاته وهو بمكة إلى أي الجهات، وأصبح ما فيه:
[1068]- ما رواه أحمد (¬5) وأبو داود (¬6) والبزار (¬7) من حديث الأعمش، عن
¬__________
(¬1) انظر: الروض الأنف (4/ 172).
(¬2) سنن الدّارَقطنيّ (1/ 51).
(¬3) [ق/139].
(¬4) صحيح ابن حبان (الإحسان رقم 3199).
(¬5) مسند الإمام أحمد (رقم 2991).
(¬6) لم أجده عنده.
(¬7) كشف الأستار (رقم 418).