كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)

رجاله ثقات، لكن فيه إرسال.
[1083]- ورواه البزار (¬1) من حديث علي - بسند صحّحه ابن القطان (¬2) -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قام إلى الصلاة قال: "الله أَكْبَرُ وَجَّهْتُ وَجْهِي. . ." إلى آخره.
قال ابن القطان (¬3): وهذا -يعني تعيين لفظ الله أكبر - عزيز الوجود، غريب في الحديث لا يكاد يوجد، حتى لقد أنكره ابن حزم، وقال (¬4): ما عرف قط.
وهو في "مسند البزّار" وإسناده من الصحة بمكان.
قلت: هو على شرط مسلم.
* حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "صَلّوا كَمَا رَأَيْتُمُوني أُصَلِّي".
رواه البخاري كما تقدم.

368 - [1084]. حدثنا: "لا يَقْبَلُ الله صلاةَ أَحَدِكُم حَتَّى يَضَعَ الْوُضُوءَ مَواضِعَه، وَيْستَقْبِلَ الْقِبْلَةَ، فَيقُول: الله أَكْبر".
أبو داود (¬5) من حديث رفاعة بن رافع في قصَّة المسيء صلاته بلفظ: "لا تَتِمّ
¬__________
(¬1) مسند البزار (رقم 536).
(¬2) انظر: بيان الوهم والإيهام (5/ 617)، وليس فيه عبارة تدل على التصحيح، دمان كان ذلك مقتضى تعقبه على عبد الحق الإشبيلي في موضعه.
(¬3) في الموضع السابق، وليس فيه قوله: "وإسناده من الصحة بمكان"، والملاحظ: أن
سياق الحافظ لعبارة ابن القطان هنا فيه كثير من الاختلاف لما في (بيان الوهم والإيهام).
(¬4) المحلى (3/ 234).
(¬5) سنن أبي داود (رقم 858).

الصفحة 612