كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)
صَلاةُ أَحَدِكُمْ حتَّى يُسْبغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ الله، فَيَغْسِلَ وَجْهه وَيَدَيْه إلى الْمِرْفقَيْنِ وَيمْسَحَ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْه إلى الْكَعبَيْن، ثُمَّ يُكَبِّر الله ... " فذكر الحديث.
هذا أقرب ما وجدته في "السنن" إلى لفظ المصنف، وأصله عند باقي أصحاب "السنن" (¬1).
ورواه الطبراني في "مسند رفاعة" (¬2) عن علي بن عبد العزيز، عن حجاج، عن حماد بن سلمة، بسنده ولفظه موافق للفظ الرّافعي.
[1085]. ولمسلم (¬3) في هذه القصة من حديث أبي هريرة بلفظ: "إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فَأَسْبغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقبِلِ الْقِبْلَةَ وَكَبِّرْ".
369 - [1086]. حديث ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة.
متفق عليه (¬4) بزيادة: هاذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك، فقال: "سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَه".
زاد البيهقي (¬5): فما زالت تلك صلاته حتى لقي الله.
¬__________
(¬1) سنن التِّرمذيّ (رقم 302)، وسنن النَّسَائيّ (رقم 1053)، سنن ابن ماجه (رقم 460).
(¬2) المعجم الكبير (رقم 4526).
(¬3) صحيح مسلم (رقم 397) (46).
(¬4) صحيح البخاري (رقم 735)، وصحيح مسلم (رقم 390).
(¬5) هذه الزيادة في السنن الكبرى (2/ 67) إنما وجدتها في حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - بلفظ: "فلم تزل تلك صلاته حتى لقي الله - عَزَّ وَجَلَّ -". وقال البيهقي: "وهو مرسل حسن. وهذه اللفظة الأخيرة قد رويت في الحديث الموصول عن ابن شهاب، =