كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)
"يرفع إبهاميه إلى شحمة أذنيه".
وللنسائي: حتى تكاد إبهاماه تحاذي شحمة أذنيه.
وفي رواية لأبي داود (¬1): وحاذى بإبهاميه أذنيه.
[1089]- وفي "المستدرك" (¬2) والدَّارَقطني (¬3) من طريق عاصم الأحول، عن أنس قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كبر فحاذى بإبهاميه أذنيه، ثم ركع حتى استقر كل مفصل منه. الحديث.
ومن طريق حميد (¬4) عن أنس: كان إذا افتتح الصلاة كبر، ثم يرفع يديه حتى يحاذي بإبهاميه أذنيه.
372 - [1090]- قوله: يرفع غير مكبر، ثم يبتدئ التكبير مع ابتداء الإرسال، وينتهي مع انتهائه.
روي ذلك عن أبي حميد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، رواه البخاري (¬5) والأربعة (¬6)، ولفظ أبي داود: كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه، حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم كبر حتى يقر كل عضو (¬7) في موضعه معتدلا.
¬__________
(¬1) سنن أبي داود (رقم 724).
(¬2) المستدرك (1/ 226).
(¬3) سنن الدَّارَقطني (1/ 345).
(¬4) سنن الدّارَقطني (1/ 300).
(¬5) صحيح البخاري (رقم 828).
(¬6) سنن أبي داود (رقم 730)، وسنن التِّرمذيّ (رقم 304)، وسنن النَّسَائيّ (رقم 1181)، وسنن ابن ماجه (رقم 1061).
(¬7) عند أبي داود: (كل عظم).