كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)
قال النَّسَائيّ: ما أعلم أحدا رواه غير أبي داود الحفري، ولا أحسبه إلا خطأ.
انتهى.
وقد رواه ابن خزيمة (¬1) والبيهقي (¬2) من طريق محمد بن سعيد [بن] (¬3) الأصبهاني بمتابعة أبي داود فظهر أنه لا خطأ فيه.
[1148]- وروى البيهقي (¬4) من طريق ابن عيينة عن ابن عجلان، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه: رأيت النبي غ في يه يدعو هكذا، ووضع يديه على ركبتيه وهو متربِّع جالس.
[1149]- ورواه البيهقي (¬5) عن حميد: رأيت أنسًا يصلي متربعا على فراشه.
وعلقه البخاري (¬6).
385 - [1150]. حديث روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "يُصلِّي الْمَريضُ قائمًا إِنِ اسْتَطاعَ، فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ صَلَّى قَاعدًا، فَإنْ لَمْ يَستَطِعْ أنْ يَسْجُدَ أَوْمَأ وَجَعَل سُجُودَه أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِه، فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ
¬__________
(¬1) لم أجده عند ابن خزيمة بهذا الإسناد، وإنما رواه من طريق أبي داود الحفري أيضا، انظر: صحيح ابن خزيمة (رقم 1238).
(¬2) السنن الكبرى (2/ 305).
(¬3) ما بين المعقوفتين لم يرد في الأصل، وهو في باقي النسخ.
(¬4) السنن الكبرى (2/ 305).
(¬5) السنن الكبرى (2/ 305).
(¬6) قال: وقال أنس: "وصلى أنس على فراشه"، وليس فيه ذكر التربع. انظر: فتح الباري (1/ 586).