كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)
أَنْ يُصَلِّي قَاعدًا صَلَّى عَلَى جَنْبِه ألأَيْمَنِ، مُسْتَقْبِلَ انقِبْلَةِ، فإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أنْ يصَلِّيَ عَلى جَنْبِه الأَيْمَنِ صَلَّى مُسْتَلْقِيًا رِجْلَيه ممّا يَلي الْقِبْلَة".
الدَّارَقطني (¬1) من حديث علي مثله. وفي إسناده حسين بن زيد ضعفه ابن المديني، والحسن بن الحسين العرني وهو متروك.
وقال النووي (¬2): هذا حديث ضعيف.
تنبيه
زاد الرافعي في إيراد الحديث المذكرر ذكر الإيماء ولا وجود له في هذا الحديث مع ضعفه، لكن:
[1151]- روى البزار والبيهقي في "المعرفة" (¬3) من طريق سفيان، حدّثنا أبو الزبير، عن جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد مريضا فرآه يصلي على وسادة، فأخذها فرمى بها، فأخذ عودا ليصلي عليه، فأخذه فرمى به، وقال: "صَلِّ عَلَى الأَرْضِ إنِ أسْتَطَعْتَ، وإلَّا فَاَوْمِ إيماءً، وأجْعَلْ شجُودَكَ أَخْفَضَ مِنْ رُكُوعِكَ".
قال البزار (¬4): لا أعلم أحدا رواه عن الثوري [غير] (¬5) أبي بكر الحنفي.
¬__________
(¬1) سنن الدَّارَقطنيّ (2/ 42).
(¬2) خلاصة الأحكام (1/ 341)، وانظر: المجموع (4/ 315 - 316).
(¬3) معرفة السنن والآثار (رقم 1083).
(¬4) كشف الأستار (رقم 568)، ومختصر زوائد البزار (رقم 404)، وقال ابن حجر: "هذا الإسناد صحيح "، وانظر: إتحاف الخيرة المهرة (2/ 208).
(¬5) في الأصل: (عن) وهو خطأ، وصوابه في باقي النسخ.