كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)
وأخرجه أيضًا (¬1) من طريق أحمد بن رشيد بن خثيم، عن عمه سعيد بن خثيم عن الثوري، عن عاصم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
وأحمد ضعيف جدا، وعَمّه ضعيف.
406 - قوله: كان - صلى الله عليه وسلم - يوالي في قراءة الفاتحة، وقال: "صَلّوا كمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي".
أما حديث الموالاة فلم أره صريحًا، ولعله أخذ من حديث أم سلمة: كان يقطع قراءته آية آية.
وقد نازع ابن دقيق العيد (¬2) في استدلال الفقهاء بهذا الحديث على وجوب جميع أفعاله أي "صَلّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي"؛ لأن هذا الخطاب وقع لمالك بن الحويرث وأصحابه، فلا يتم الاستدلال به إلا فيما ثبت من فعله حال هذا الأمر (¬3)، أفا ما لم يثبت فلا.
وأما الثّاني؛ فتقدم في الأذان.
* حديث: " لَا صَلَاةَ إلاَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ".
تقدم قريبا.
* حديث: أنّه عد الفاتحة سبع آيات.
¬__________
(¬1) سنن الدَّارَقطني (1/ 304 - 305).
(¬2) إحكام الأحكام، لابن دقيق العيد (1/ 216 - 217) مطوَّلًا.
(¬3) مُقيِّدًا ذلك باستمراره - صلى الله عليه وسلم - على فعله.