كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)
تقدم من حديث أبي هريرة في سياق البيهقي (¬1) من طريق سعد بن عبد الحميد بن جعفر، وروى أيضا من طريق سعيد المقبري، عن أبي سعيد، مرفوعًا نحوه.
وفيه إسحاق بن عبد الواحد الموصلي وهو متروك.
[1193]- وروى الحاكم (¬2) من طريق ابن جريج، أخبرني أبي، أن سعيد بن جبير أخبره في قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} قال: هي أم القرآن، وقرأ سعيد بن جبير {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} الآية السابعة.
قال ابن جبير: قرأها عليَّ عبدُ الله بن عباس كما درأتها.
قال ابن عباس: فأخرجها الله لكم ما أخرجها لأحد قبلكم.
وإسناده صحيح.
407 - [1194]. حديث: "إذا قَامَ أَحَدُكُم إلَى الصَّلاة فَلْيَتَوَضَّأ كَمَا أَمَرَهُ الله تَعَالَى، فَإنْ كَانَ [لَا] (¬3) يحْسِنُ شَيئًا مِنَ الْقُرْآن فَلْيَحْمَدِ الله، وَلْيُكَبِّرْه".
الحاكم (¬4) من حديث رفاعة بن رافع، بلفظ: "لا تَتَمّ صَلاةَ أَحَدِكمْ حَتَّى يُسْبغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ الله. . ." الحديث. بطوله، ولفظه: "فَإنْ كَانَ مَعَكَ قُرْآنٌ فَاقْرَأْ بِه، وَإلَّا فَاحْمَدِ الله، وَكَبِّرْهُ، وَهَلِّلْهُ".
¬__________
(¬1) السنن الكبرى (2/ 45).
(¬2) المستدرك (1/ 550).
(¬3) ساقط من الأصل، واستدركته من باقي النسخ.
(¬4) المستدرك (1/ 241).