كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)

ورواه أحمد (¬1) عن عبد الرزاق.
ورواه البيهقي (¬2) من حديث عبيد الله بن موسى وأبي نعيم، وصحّحه الحاكم في "كتاب القنوت".
[1249]- وأول الحديث في "الصحيحين" (¬3) من طريق عاصم الأحول، عن ابن عباس. وأما باقيه فلا، ورواية عبد الرزاق أصح من رواية عبيد الله بن موسى؛ فقد بين إسحاق بن راهويه في "مسنده" سبب ذلك ولفظه: عن الرّبيع بن أنس قال: قال رجل لأنس بن مالك: أقنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرًا يدعو على حي من أحياء العرب؟ قال: فزجره أنس، وقال: ما زال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقنت في الصبح حتى فارق الدنيا.
وأبو جعفر الرّازي؛ قال عبد الله بن أحمد (¬4) عن أبيه: ليس بالقوي.
وقال ابن أبي مريم عن ابن معين (¬5): ثقة ولكن يخطئ.
وقال الدوري (¬6): ثقة ولكنه يغلط فيما يروى عن مغيرة.
وحكى الساجي (¬7): أنه صدوق ليس بمتقن.
¬__________
(¬1) مسند الإمام أحمد (رقم 12657).
(¬2) السنن الكبرى (2/ 201).
(¬3) صحيح البخاري (رقم 1002)، وصحيح مسلم (رقم 677).
(¬4) العلل ومعرفة الرجال (3/ 133) وعبارته: "ليس بقوي في الحديث".
(¬5) تاريخ بغداد (5/ 146 - 147).
(¬6) تاريخ الدوري (4/ 358).
(¬7) تاريخ بغداد (11/ 147).

الصفحة 697