كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)
الفراش فعلم أنه لم يمنعهم الحائل، وإنما طلبوا منه تأخيرها زيادة على ما كان يؤخرها، ويبرد بها فلم يجبهم. والله أعلم.
وفي الباب:
[1300]- عن ابن مسعود رواه التِّرمذيّ في "العلل" (¬1) من طريق زيد بن جبير عن خشف بن مالك عنه، وصحح البخاري وقفه.
[1301]- وفيه عن جابر رواه الطبراني في "الصغير" (¬2) والعقيلي في "الضعفاء" (¬3) وأعله ببُلْهط راويه عن ابن المنكدر، وقال: مجهول.
وقد وثّقه الطبراني، وقال: إنه لم يرو غير هذا الحديث (¬4).
فائدة
قال البيهقي (¬5): أحاديث كان يسجد على كور عمامته، لا يثبت منها شيء.
يعني: مرفوعًا.
وحكي عن الأوزاعي أنه قال: كانت عمائم القوم صغارا لينة، وكان السجود على كورها لا يمنع من وصول الجبهة إلى الأرض.
[1302]- وقال الحسن: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجدون وأيديهم
¬__________
(¬1) العلل الكبير (1/ 133).
(¬2) المعجم الصغير (رقم 438).
(¬3) الضعفاءللعقيلي (1/ 167).
(¬4) ولفظه: "لم يروه عن محمد بن المنكدر إلا بلهط بن عباد، وهو عندي ثقة، تفرد به ابن أبي عمر عن عبد المجيد، ولا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد، ولا يحفظ لبلهط هذا".
(¬5) السنن الكبرى (2/ 106).