كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)

و "مسند أحمد" (¬1) من:
[1337]- حديث رفاعة بن رافع ولفظه: " فَإذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَأَقِمْ صَلْبَكَ حَتَّى تَرْجِعَ الْعِظَامُ إلى مَفَاصِلِها".
ورواه أبو علي بن السكن في "صحيحه" وأبو بكر بن أبي شيبة في "مصنفه" (¬2) من حديث رفاعة بلفظ: " ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَائمًا".
قلت: ثم أفادني شيخ الإِسلام جلال الدين - أدام الله بقاءه - أنّ هذا اللّفظ في حديث أبي هريرة في "سنن ابن ماجه" (¬3)، وهو كما أفاد زاده الله عزًّا.
قلت: وإسناد ابن ماجه قد أخرجه مسلم في "صحيحه" (¬4) ولم يسق لفظه، فإن ابن ماجه رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن/ (¬5) سعيد عن أبي هريرة. وهذا الإسناد قد أخرجه مسلم وأحال به على حديث يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله، ولفظ يحيى بن سعيد: "حَتَّى تَعْتَدِل قَائمًا".
وثبت في "الصحيحين" وغيرهما: أن النّبي - صلى الله عليه وسلم - طول الاعتدال والجلوس بين السّجدتين في عدة أحاديث.
وأعجب من ذلك: أن ذكر الطمأنينة في الاعتدال مخرّج في "الأربعين" التي خرّجوها لإمام الحرمين، وحدث بها.
¬__________
(¬1) مسند الإمام أحمد (4/ 340).
(¬2) المصنف لابن أبي شيبة (1/ 287، 288).
(¬3) سنن ابن ماجه (رقم 1060).
(¬4) صحيح مسلم (رقم 397) (46).
(¬5) [ق/ 171].

الصفحة 734