كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)
وحديث أبي حميد في البيهقي (¬1) يدل لذلك بأصرح من الحديث الذي استدل به، وذلك أن لفظه: ثم يرفع فيقول: الله أكبر، ثمّ يثني رجله، فيقعد عليها معتدلًا حتى يرجع، ويقر كل عظم موضعه معتدلًا.
قلت: إلا أنّه لا دليل فيه على أنّه يمد التكبير في جلوسه إلى أن يقوم ويحتاج دعوى استحباب مده إلى دليل والأصل خلافه.
466 - [1353]. حديث أبي حميد: أنّه وصف الصّلاة فقال: إذا جلس في الرّكعتين جلس على رجله/ (¬2) اليسرى ونصب اليمنى.
البخاري (¬3) بهذا.
467 - [1354]. حديث مالك بن الحويرث في وصف الصلاة: فلما رفع رأسه من السّجدة الأخيرة في الرّكعة الأولى، واستوى قاعدًا، قام واعتمد بيديه على الأرض.
الشافعي (¬4) بهذا والبخاري (¬5) بلفظ: فإذا رفع رأسه من السجدة الثّانية،
¬__________
(¬1) السنن الكبرى (2/ 72).
(¬2) [ق/ 173].
(¬3) صحيح البخاري (رقم 828).
(¬4) الأم للشافعي (1/ 116 - 117).
(¬5) صحيح البخاري (رقم 824).