كتاب التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير (اسم الجزء: 2)

وقال الدَّارقطنيّ (¬1): ليس بالقوي خالف الناس، ولو لم يكن إلا حديث التشهد.
وقال يعقوب بن شيبة (¬2): فيه ضعف.
وقال الترمذي (¬3): سألت البخاري عنه؟ فقال: خطأ.
وقال التِّرمذيّ (¬4): وهو غير محفوظ.
وقال النَّسَائي (¬5): لا نعلم أحدًا تابعه وهو لا بأس به لكن الحديث خطأ.
وقال البيهقي (¬6): هو ضعيف.
وقال عبد الحق (¬7): أحسن حديث أبي الزبير ما ذكر فيه سماعه، ولم يذكر السماع في هذا.
قلت: ليس العلة فيه من أبي الزبير، فأبو الزبير إنما حدّث به عن طاوس وسعيد بن جبير، لا عن جابر، ولكن أيمن بن نابل كأنه سلك الجادة فأخطأ.
وقد جمع أبو الشيخ ابن حيان الحافظ "جزءا" (¬8) / (¬9) فيما رواه أبو الزبير عن
¬__________
(¬1) سؤالات الحاكم للدارقطني (ص 187 - 188).
(¬2) تاريخ دمشق (10/ 55)، ولفظه: "مكي صدوق، وإلى الضعف ما هو".
(¬3) انظر: العلل الكبير (ص 72 ط. السامرائي)، ونقله عنه البيهقي في السنن الكبرى (2/ 142).
(¬4) إنما هو ناقل عن الإِمام البخاري انظر: العلل الكبير (ص 72 ط. السامرائي).
(¬5) في سننه (3/ 43).
(¬6) انظر: السنن الكبرى له (2/ 142) ففيه الإشارة إلى تفرد أيمن بن نابل به، ونقل ما قيل فيه بخصوصه.
(¬7) الأحكام الوسطى (1/ 409).
(¬8) طبع بمكتبة الرشد، بتحقيق بدر البدر ط. 1/ 1996 م.
(¬9) [ق/ 178].

الصفحة 761