كتاب آراء ابن الجوزي التربوية

فقال: لا تغضب. رواه البخاري" (¬1).
4 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس الشديد بالصُّرَعةِ إِنَّما الشديد الذي يملكُ نفسَهُ عند الغضب" (¬2).
5 - "ومن حديث سليمان بن صُردَ قال: كنت جالسًا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجلان يستبانِ، وأحدهما قد احمرَّ وجهه، وانتفختْ أوداجهُ. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إني لأعلمُ كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، لذهب عنه ما يجد، قالوا له: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: تعوذ باللهِ من الشيطان الرجيم. قال: أَوَ بي جنون؟ " (¬3).
6 - وقد وثق ابن الجوزي علاجه التربوي للخوف من الموت (¬4)، بقولين من حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -: "وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال الله -عَزَّ وَجَلَّ-: أنا عند ظنِ عبدي بي. متفق عليه" (¬5).
"وعن جابر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يموتن أحدُكم إلا وهو يحسنُ باللهِ الظنَّ". أخرجه مسلم" (¬6).
¬__________
(¬1) مرجع سابق، العسقلاني. فتح الباري بشرح صحيح البخاري. الجزء العاشر، ص 519، كتاب الأدب، باب الحذر من الغضب، حديث رقم 6116.
(¬2) أ - المرجع السابق، الجزء العاشر، ص 518، كتاب الأدب، باب الحذر من الغضب، حديث رقم 6114.
ب - مرجع سابق، النيسابوري. صحيح مسلم. الجزء الرابع، ص 2014، كتاب البر والصلة والآداب باب فضل من يملك نفسه عند الغضب، وبأي شيء يذهب الغضب، حديث رقم 107 - (2609).
(¬3) مرجع سابق، العسقلاني. فتح الباري بشرح صحيح البخاري. الجزء العاشر، ص 518 - 519، كتاب الأدب, باب الحذر من الغضب، حديث رقم 6115.
(¬4) مرجع سابق، ابن الجوزي. اللطائف والطب الروحاني. ص 124.
(¬5) أ - مرجع سابق، العسقلاني. فتح الباري بشرح صحيح البخاري. الجزء الثالث عشر، ص 466، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ}، حديث رقم 7505.
ب - مرجع سابق، النيسابوري. صحيح مسلم. الجزء الرابع، ص 2061، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب الحث على ذكر الله تعالى، حديث رقم 2 - (2675).
(¬6) المرجع السابق، الجزء الرابع، ص 2205 - 2206، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت، حديث رقم 81 - (2877) و 82 - (بدون).

الصفحة 416