كتاب المطلع على ألفاظ المقنع

مِلْحَف، ولِحَافٌ، ومِقْرَمٌ وقِرامٌ، كله عن الجوهري.
قوله: "مُنْقَلَبنا ومَثْوَانا" يجوز أن يكونا مصدرين أي: انقلابنا وثوانا1، ويجوز أن يراد بهما المنزل، قال الجوهري: المُنْقَلَبُ: يكون مكاناً، ويكون مصدراً، وقال أبو السعادات: المثوى: المنزلُ.
قوله: "والسُّنَّةُ" السنة في اللغة: السيرة: أنشد الجوهري للهذلي: "من الطويل"
فلا تجز عن من سُنَّةٍ أنت سرتها ... فأول راض سُنَّةً من يسيرها2
والسنة: الطريقة التي سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشرع الاجتماع عليها، وجمعها: سنن، كغرفة، وغرف.
قوله: "نُزُله" النزل "بضم النون والزاي": ما يهيأ للضيف أول ما يقدم، وقد تسكن زايه.
قوله: "وأوسعْ مَدْخَلَهُ" بفتح الميم، أي: موضع الدخول، وأما بضم الميم: فهو الإدخال، وليس هذا موضعه.
قوله: "وزوجًا" الزوج بغير هاء، للذكر والأنثى، قال الله تعالى: {اسكُن أَنتَ وَزَوجُكَ الجَنَّةَ} 3، وقد يقال لامرأة من أئمة اللغة، رضي الله عنهم، وأنشدوا على ذلك شواهد يطول ذكرها4.
__________
1 وثوانا: كذا في "ش" وفي "ط": مثوانا. وأصل ثوانا: ثواؤنا مصدر ثوى يثوي ثواء وثويا أي مكث وأقام.
2 البيت في: "أشعار الهذلين" لخالد بن زهير وهو ابن أخت أبي ذؤيب الهذلي انظر شرح أشعار الهذليين صفحة "213".
3 سورة البقرة: الآية "35".
4 من هذه الشواهد قول الفرزدق: "ديوانه: "605". واللسان والصحاح والتاج - زوج، وفي التاج بول أيضا": "من الطويل"
وإن الذي تسعى يحرش زوجتي ... كساع إلى أسد الشرى يستبيلها
حيث أورده بالتاء. وفي "المصباح - زوج": والرجل زوج المرأة وهي زوجة أيضًا، هذه هي اللغة العالية وبها جاء القرآن الكريم، نحو: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّة} وبالنسبة للمرأة يقال لها "زَوْجٌ" اللغة العالية، وزوجة بالتاء وارد عن أهل نجد وغيرهم من العرب وذلك عند خوف اللبس.

الصفحة 150

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text