سادساً: ومن حقوق الإخوة في الله: أن يحب الأخ لأخيه ما يحب لنفسه.
قال - صلى الله عليه وسلم -: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" (¬1).
سابعاً: ومن حقوق الأخوة في الله: التعاون على البر والتقوى.
قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2].
وقال - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" (¬2).
ثامناً: من حقوق الأخوة في الله: التزاور في الله
قال الله تعالى: "وجبت محبتي للمتحابين فيّ والمتجالسين في والمتزاورين في" (¬3).
وقال - صلى الله عليه وسلم -: "إن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته ملكاً، فلما أتى عليه، قال: أين تريد؟ قال: أريد أخاً لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تُربُّها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله تعالى.
¬__________
(¬1) متفق عليه، رواه البخاري (رقم 13)، ومسلم (رقم 45).
(¬2) متفق عليه، رواه البخاري (رقم 6011)، ومسلم (رقم 2586).
(¬3) "صحيح الترغيب والترهيب" (3018).