خامساً: عدم التثبت من الأخبار التي ينقلها بعض الفساق.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات: 6].
سادساً: الغش في البيع والشراء.
قال- صلى الله عليه وسلم -: "من غشنا فليس منا" (¬1).
وقال - صلى الله عليه وسلم -: "البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في
بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما" (¬2).
فاتقوا الله عباد الله!، وكونوا على حذر من هذه الأمراض التي فرقت بين المسلمين، وكونوا عباد الله! إخواناً كما أمركم الله تبارك وتعالى.
اللهم ألف بين قلوب المسلمين.
¬__________
(¬1) "صحيح الجامع" (6283).
(¬2) متفق عليه، رواه البخاري (رقم 2079)، ومسلم (رقم 1532).