كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 1)

كان بئيسا» فخففت الهمزة، ونقلت حركة العين إلى الفاء كما قيل: كبد وكبد «1» .
167 تَأَذَّنَ رَبُّكَ: تألّى «2» وأقسم قسما سمعته الآذان.
وقيل «3» : أمر. أو أعلم، من «آذن» «4» .
لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ: يعني العرب تأخذهم بالجزية والذلة «5» .
168 وَقَطَّعْناهُمْ: شتتنا شملهم.
169 يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى: يرتشون على الحكم «6» .
وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ: أي: لا يكفيهم شيء ولا يشبعهم مال.
أو يأخذون من الخصم الآخر كما من الأول «7» .
__________
(1) الكشاف: 2/ 127، والبحر المحيط: 4/ 413، والدر المصون: 5/ 496.
(2) بمعنى حلف وأقسم، وهو قول الزجاج في معاني القرآن: 2/ 387، وذكره الماوردي في تفسيره: 2/ 66، وابن الجوزي في زاد المسير: 3/ 279 عن الزجاج أيضا.
(3) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 13/ 204 عن مجاهد.
ونقله البغوي في تفسيره: 2/ 209 عن مجاهد أيضا.
(4) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 174، وتفسير الطبري: 13/ 204، وذكره النحاس في معاني القرآن: 3/ 96، وقال: «وهذا قول حسن، لأنه يقال: تعلم بمعنى أعلم» .
وانظر تفسير الماوردي: 2/ 66، وتفسير البغوي: 2/ 209، وزاد المسير: 3/ 279.
(5) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 2/ 66.
وأخرج- نحوه- الطبري في تفسيره: (13/ 205- 207) عن ابن عباس، وقتادة، وسعيد بن جبير، والسدي. [.....]
(6) عن معاني القرآن للزجاج: 2/ 388.
وانظر تفسير الطبري: 13/ 211، ومعاني القرآن للنحاس: 3/ 99، وتفسير الماوردي:
2/ 67، والمحرر الوجيز: 6/ 128.
(7) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: 13/ 214 عن ابن زيد.
ونقله القرطبي في تفسيره: 7/ 312 عن ابن زيد أيضا.

الصفحة 345