كتاب إيجاز البيان عن معاني القرآن (اسم الجزء: 1)

42 عَرَضاً قَرِيباً: متاعا قريب المأخذ، وَسَفَراً قاصِداً: سهلا مقتصدا ذا قصد عدل.
46 كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ: نهوضهم إليها، بعثته فانبعث «1» .
ومن قول العرب: لو دعينا لاندعينا «2» .
فَثَبَّطَهُمْ: وقّفهم «3» . قالت عائشة رضي الله عنها: «كانت سودة امرأة ثبطة» «4» ، أي: بطيئة «5» .
اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ: النساء والصبيان «6» .
47 خَبالًا: فسادا واضطرابا في الرأي، وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ:
أسرعوا بينكم بالإفساد «7» .
__________
(1) جاء في اللسان: «يقال: انبعث فلان لشأنه إذا ثار ومضى ذاهبا لقضاء حاجته ... ، والبعث إثارة بارك أو قاعد، تقول: بعثت البعير فانبعث إذا أثرته فثار» .
ينظر اللسان: (2/ 116، 117) (بعث) .
(2) أي: لأجبنا.
ذكره الجوهري في الصحاح: 6/ 2338 (دعا) عن الأخفش.
وانظر هذا القول في اللسان: 14/ 262 (دعا) .
(3) قال الزجاج في معاني القرآن: 2/ 450: «والتثبيط ردّك الإنسان عن الشيء يفعله، أي:
كره الله أن يخرجوا معكم فردهم عن الخروج» .
(4) الحديث في صحيح البخاري: 2/ 178، كتاب الحج، باب «من قدّم ضعفة أهله بليل فيقفون بالمزدلفة ويدعون ويقدّم إذا غاب القمر» .
وصحيح مسلم: 2/ 939، كتاب الحج، باب «استحباب تقديم دفع الضعفة من النساء وغيرهن من مزدلفة إلى منى في أواخر الليالي قبل زحمة الناس» .
(5) ينظر غريب الحديث للخطابي: 2/ 586، والنهاية: 1/ 207، واللسان: 7/ 267 (ثبط) .
(6) تفسير الطبري: 14/ 277، والمحرر الوجيز: 6/ 511، وزاد المسير: 3/ 447.
(7) مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 261، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 187، وتفسير الطبري: 14/ 278، ومعاني الزجاج: 2/ 451.

الصفحة 380